Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (١٨٦) وإذا سألك عبادي عني فإني قريب

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ٢/ ٣٤٠

البعوث، ويقول: «يسروا ولا تعسروا؛ وبشروا ولا تنفروا» (١)؛ «فإنما بعثتم ميسرين؛ ولم تبعثوا معسرين» (٢).

١٤ ــ ومنها: انتفاء الحرج والمشقة والعسر في الشريعة؛ لقوله ﷿: ﴿ولا يريد بكم العسر﴾.

١٥ ــ ومنها: أنه إذا دار الأمر بين التحليل، والتحريم فيما ليس الأصل فيه التحريم فإنه يغلب جانب التحليل؛ لأنه الأيسر، والأحب إلى الله.

١٦ ــ ومنها: الأمر بإكمال العدة؛ أي بالإتيان بعدة أيام الصيام كاملاً.

١٧ ــ ومنها: مشروعية التكبير عند تكميل العدة؛ لقول الله تعالى: ﴿ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم﴾؛ والمشروع في هذا التكبير أن يقول الإنسان: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»؛ وإن شاء أوتر فقال: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»؛ وإن شاء أوتر باعتبار الجميع فقال: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»؛ فالأمر في هذا واسع - ولله الحمد.

١٨ ــ من فوائد الآية: أن الله يشرع الشرائع لحكمة،