ويتفرع على هذا أنه لو كان في ليلة الثلاثين من شعبان غيم، أو قتر يمنع من رؤية الهلال فإنه لا يصام ذلك اليوم؛ لأنه لم يثبت دخول شهر رمضان؛ وهذا هو القول الراجح من أقوال أهل العلم؛ بل ظاهر حديث عمار بن ياسر ﵄ أن من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم ﷺ (١): أي أن صيامه إثم.
١٠ ــ ومن فوائد الآية: التعبير بـ ﴿شهر رمضان﴾؛ قال أهل العلم: «وهذا أولى»؛ ويجوز التعبير بـ «رمضان» - بإسقاط «شهر»؛ لقول النبي ﷺ: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً ... ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً» (٢)، وقوله ﷺ: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» (٣)؛ ولا عبرة بقول من كره ذلك.