Skip to content

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة الآية (٩٣) وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٣٠٥

قوله تعالى: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ أي صادقين في دعوى الإيمان؛ و ﴿إن﴾ شرطية، والمقصود بها التحدي؛ يعني: إن كنتم مؤمنين حقيقة فكيف يأمركم إيمانكم بهذا العمل القبيح!!!.

الفوائد:.

. ١ من فوائد الآية: أن الله تعالى أخذ الميثاق على بني إسرائيل بالإيمان؛ لقوله تعالى: ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم ... ﴾ إلخ ..

. ٢ ومنها: أن بني إسرائيل ما آمنوا إلا عن كره؛ لأنهم لم يؤمنوا إلا حين رفع فوقهم الطور ..

. ٣ ومنها: بيان قدرة الله ﷿ ..

. ٤ ومنها: أن أمر الكون كله بيد الله ﷿، وأنه ﷾ قادر على خرق العادات؛ لقوله تعالى: ﴿ورفعنا فوقكم الطور ..

. ٥ ومنها: وجوب تلقي شريعة الله بالقوة دون الكسل والفتور، لقوله تعالى: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾ ..

. ٦ ومنها: بيان عتوّ بني إسرائيل؛ لقوله تعالى: ﴿قالوا سمعنا وعصينا﴾؛ وهذا أبلغ ما يكون في العتوّ؛ لأنه كان يمكن أن يكون العصيان عن جهل؛ لكنهم قالوا: ﴿سمعنا وعصينا﴾ ..

. ٧ ومنها: أن السمع نوعان: سمع استجابة، وسمع إدراك؛ مثال الأول: ﴿خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا﴾؛ ومثال الثاني: (سمعنا وعصينا).

٨ ومنها: أن المؤمن حقاً لا يأمره إيمانه بالمعاصي؛