Skip to content

الحواشى على سنن ابن ماجه ٥٥ - باب ما جاء في الصبر على المصيبة

الحواشى على سنن ابن ماجه

البرهان الحلبي

Printed page ٢/ ٢٦٦

٥٥ - بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى المُصِيبَةِ

١٥٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِنَّمَا الصَّبرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى". [خ: ١٢٨٣، م: ٩٢٦، د: ٣١٢٤، ت:٩٨٧، س:١٨٦٩].

١٥٩٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَقُوُل اللهُ ﷿: ابْنَ آدَمَ، إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ ثَوَابًا دُونَ الجَنَّةِ".

١٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهَا، أنَهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبةٍ، فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللهُ ﷿ بِهِ مِنْ قَوْلهِ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦]، اللهمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي فَأْجُرْنِي فِيهَا،

٥٥ - بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى المُصِيبَةِ

١٥٩٦ - قوله: "إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى": أي عند فورة المصيبة وشدتها، والصدم ضرب الشيء الصلب بمثله، والصدمة المرة منه.

١٥٩٨ - قوله: "فَأْجُرْنِي فِيهَا": يقال أَجَره الله، بقصر الهمزة، يأجُره ويأجِره، بكسر الجيم وضمها، وآجَره الله، بالمد أيضًا.