Skip to content

الحواشى على سنن ابن ماجه ١٧٦ - باب في حسن الصوت بالقرآن

الحواشى على سنن ابن ماجه

البرهان الحلبي

Printed page ٢/ ١٢٣

١٣٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ طَلحَةَ اليَامِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ يُحدِّثُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ". [د: ١٤٦٨ س: ١٠١٥].

وفي رواية لمسلم أنه ﵇ قال له: "لَو رَأَيْتَنِي وأنا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ" (١).

وفي الصحابة مَن يُقال له عبد الله بن قيس أربعة عشر نفرًا، وآخر في صحبته نظر؛ والصحيح [أنه] تابعي؛ وهو عبد الله بن قيس بن عكرمة بن المطلب، روى عنه محمد بن عمرو بن حزم.

وفي الصحابة مَن يُشتهَر بأبي موسى ثلاثة سوى صاحب الترجمة.

قوله: "لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ": شبَّه ﵇ حسن صوته وحلاوة نغمته بصوت المزمار.

وداود هو النَّبِيّ ﷺ، وإليه المنتهى في حسن الصوت بالقراءة.

و"الآل" في قوله: "آل داود" مقحمة، قيل: معناه هاهنا داود نفسه، والله أعلم.

١٣٤٢ - قوله: "زَيِّنُوا القُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ": قيل: هو مقلوب؛ أي زينوا أصواتكم بالقرآن، والمعنى الهجوا بقراءته وتزينوا به، وليس ذلك على تطريب