وذكر الدارقطني في كتاب "التصحيف" (١) أشياء كثيرة صحفها من القرآن في تفسيره، كأنه ما كان يحفظ من القرآن (٢).
(قَالَ: حَدَّثَنِى) بالإفراد وفي رواية: حدثنا (٣) (جَرِيرٌ) هو: ابن عبد الحميد الضبي (عَنْ مَنْصُورٍ (٤)) وهو: ابن المعتمر (عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ (٥)) بضم العين المهملة وفتح الموحدة, وقد مر في آخر كتاب الوضوء.
[١٠٩ ب/ص]
(عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٦)) عبدالله بن حبيب السلمي, وقد مر في باب غسل المذي في كتاب الغسل (عَنْ عَلِىٍّ) وهو: ابن أبي طالب (﵁ قَالَ: كُنَّا فِى جَنَازَةٍ فِى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ) البَقيع: بفتح الموحدة وكسر القاف؛ وهو من الأرض موضع فيه أروم شجرٍ من ضروب شتى وبه سمي /بقيع
الغرقد بالمدينة, وهي مقبرة أهلها, والغَرقد -بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح القاف وآخره دال مهملة- شجر له شوك كان ينبت هناك فذهب الشجر وبقي الاسم لازمًا للموضع (٧).
وقال الأصمعي: قطعت غرقدات في هذا الموضع حين دفن فيه عثمان بن مظعون ﵁ (٨).