Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Listen
Prayer times
Home
Browse
Authors
Search the text of every book
Maktabah
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
Subsections
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
Subsections
النوع الثالث
ذكر ما يستحب للإمام قسم ما يملك بين رعيته وإن كان ذلك الشيء يسيرا لا يسعهم كلهم.
ذكر ما يستحب للإمام بذل المال لمن يرجو إسلامه.
ذكر ما يستحب للإمام اتخاذ الكاتب لنفسه لما يقع من الحوادث والأسباب في أمور المسلمين.
ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون همته في جمع الدنيا لنفسه.
ذكر ما يجب على الإمام أن لا يأخذ هذا المال إلا بحقه كي يبارك له فيه.
ذكر ما يستحب للمرء لزوم التعجيل للإفطار ولو قبل صلاة المغرب.
ذكر ما يستحب للطائف حول البيت العتيق أن يقتصر في الاستلام على الركنين اليمانيين.
ذكر ما يستحب للإمام أن يحالف بين أصحابه ليكون أجمع لهم في أسبابهم.
ذكر ما يستحب للإمام تذكير نفسه الآخرة بزيارة القبور في بعض لياليه.
ذكر ما يستحب للإمام أن يختار لأمور المسلمين والتولية عليهم من هو أصلح لها ولهم دون من لا يصلح وإن كان ذلك قريبه وحميمه.
ذكر ما يستحب للإمام أن يرفق بنساء رعيته ولا سيما من كانت ضعيفة العقل منهن.
ذكر الإباحة للإمام أن يحث أنصاره لا سيما من كان أقرب منهم إليه.
ذكر الاستحباب للإمام أن يستشير المسلمين ويستثبت آراءهم عند ملاقاة الأعداء.
ذكر اسم الأنصاري الذي قال للمصطفى ﷺ ما وصفنا.
ذكر العلامة التي يفرق بها بين المقاتلة وبين غيرهم من المسلمين.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تمام خمس عشرة سنة للمرء لا يكون بلوغا.
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي بعض الجيش إذا سواهم للكمين بما يجب عليهم علمه واستعماله.
ذكر ما يستحب للإمام أن يوصي السرية إذا خرجت في سبيل الله بالخصال التي يحتاج إليها.
ذكر البيان بأن صاحب السرية إذا خالف الإمام فيما أمره به كان على القوم أن يعزلوه ويولوا غيره.
ذكر الاستحباب للإمام إذا أراد بعث سرية أن يولي عليها أمراء جماعة واحدا بعد الآخر عند قتل الأول لكي لا يبقى المسلمون بلا سايس يسوسهم ولا أمير يحوطهم.
ذكر الاستحباب للإمام أن يشن الغارة في بلاد أعداء الله الكفرة عند انفجار الصبح اقتداء بالمصطفى ﷺ.
ذكر البيان بأن على المرء إذا أتى دار الحرب أن لا يشن الغارة حتى يصبح.
ذكر ما يستحب للإمام أن يكون إنشاؤه السرية بالغدوات.
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون إنشاؤه بالحرب لمقاتلة أعداء الله بالغدوات.
ذكر الاستحباب للإمام أن يكون قتاله الأعداء بعد زوال الشمس إذا فات ذلك من أول النهار.
ذكر ما يستحب للإمام أن يستنصر بالله جل وعلا عند قتال أعداء الله وإن كان في المسلمين قلة.
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر.
ذكر الاستحباب للإمام أن يري من نفسه الجلد عند فتور المسلمين عن قتال أعداء الله.
ذكر ترجل المصطفى ﷺ عن بغلته يوم حنين عند تولي المسلمين عنه.
ذكر ما يستحب للإمام ترك الصلاة على القاتل نفسه من ألم جراحة أصابته.
ذكر العلامة التي بها يفرق بين السبي وبين غيرهم إذا ظفر بهم.
ذكر وصف ما يعمل في الغنائم إذا غنمها المسلمون.
ذكر وصف السهمان التي يسهم بها من حضر الوقعة من المسلمين من الغنائم.
ذكر تفصيل الله الحكم المذكور في خبر سليم بن أخضر هذا.
ذكر خبر وهم في تأويله بعض من لم يتبحر في صناعة العلم ولا طلبه من مظانه.
ذكر ما يستحب للإمام استمالة قلوب رعيته عند القسمة بينهم غنائمهم أو خمسا خمسه إذا أحب ذلك.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الليث بن سعد لم يسمع هذا الخبر من ابن أبي مليكة.
ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل بالقسمة بين المسلمين مالهم وترك الإغضاء عمن اعترض عليه فيه.
ذكر ما يستحب للإمام تحمل ما يرد عليه من رعيته عند القسمة فيهم اقتداء بالمصطفى ﷺ.
ذكر ما يعدل البعير في قسم الغنائم من الشاء.
ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه ﷺ بأخذ الصفي من الغنائم لنفسه خارجا من خمس الخمس.
ذكر وصف أخذ المصطفى ﷺ صفية من الصفي.
ذكر السبب الذي من أجله كان يحبس المصطفى ﷺ خمس خمسه وخمس الغنائم جميعا.
ذكر ما يجب على الإمام القسمة في ذوي القربى من السهم الذي ذكرناه.
ذكر البيان بأن ما غنم المسلمون من أموال أهل الحرب يخمس خلا ما يؤكل منها لقوتهم.
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس الخمس.
ذكر العلة التي من أجلها كان يعطي ﷺ المؤلفة قلوبهم ما وصفنا.
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء المؤلفة قلوبهم من خمس خمسه وإن أسمع في ذلك ما يكره.
ذكر ما يجب على الإمام من فك رقبة من تحمل بحمالة المسلمين من خمس خمسه.
ذكر الإباحة للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت شيئا معلوما من خمس الخمس سوى سهمانهم التي قسمت عليهم مما غنموا.
ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ الفعل الذي وصفناه.
ذكر ما يستحب للإمام أن ينفل السرية إذا خرجت عند البعث الشديد في البدأة والرجعة شيئا معلوما من خمس خمسه الذي ذكرناه.
ذكر ما يستحب للإمام أن يقول عند التحام الحرب بأن سلب القتيل يكون لقاتله.
ذكر البيان بأن سلب القتيل إنما يكون للقاتل إذا كان له عليه بينة.
ذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله الذي ذكرناه.
ذكر البيان بأن سلب قاتل عين المشركين له وإن لم يكن قتله إياه في المعركة.
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن المسلمين إذا اشتركا في قتل قتيل كان الخيار إلى الإمام في إعطاء أحدهما سلبه دون الآخر.
ذكر لفظة أوهمت غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد الخبرين اللذين تقدم ذكرنا لهما.
ذكر البيان بأن السلب للقاتل وإن لم يكن له.
ذكر البيان بأن السلب لا يخمس.
ذكر ما يستحب للإمام ترك أخذ الغلول عمن غل إذا أتى به بعد قسم الغنيمة لتكون عقوبة له وأدبا لما يستقبله من الأمور.
ذكر نفي دخول الجنة عن الغال في سبيل الله جل وعلا.
ذكر ما يستحب للإمام استعمال المفاداة بين المسلمين وبين الأعداء إذا رأى ذلك لهم صلاحا.
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو على المشركين عند شدة حملهم على المسلمين.
ذكر ما يستحب للإمام استعمال المهادنة بينه وبين أعداء الله إذا رأى بالمسلمين ضعفا يعجزون عنهم.
ذكر البيان بأن كاتب الكتاب بين المصطفى ﷺ وبين قريش فيما وصفنا كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليه.
ذكر وصف العدد الذي كان مع المصطفى ﷺ عام الحديبية.
ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن عدد المسلمين يوم الحديبية كان دون العدد الذي ذكرناه.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها جابر بن عبد الله.
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دور الحرب أن يعبئ الكتائب حتى تكون مواقعته إياهم على غير غرة.
ذكر الوقت الذي خرج فيه المصطفى ﷺ إلى مكة.
ذكر ما يستحب للإمام أن يحرض الناس على القتال ويشجعهم عند ورود الفتور عليهم فيه.
ذكر ما يسمى الفرس من الخيل.
ذكر ما يستحب للإمام أن يستعين بالله جل وعلا على قتال الأعداء إذا عزم على ذلك.
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا إذا لم يكن يخاف على المسلمين فيه.
ذكر ما يستحب للإمام أن ينفل من خمسه أصحاب السرايا فضلا على حصصهم من الغنيمة.
ذكر ما يستحب للإمام إذا أمكنه الله جل وعلا من الأعداء أن يأمر بجيفهم فتطرح في قليب ثم يخاطبهم بما فيه الاعتبار للأحياء من المسلمين.
ذكر ما يستحب للإمام إذا سمع من الأعداء كلمة الإسلام وإن لم تكن بلغة أهل الإسلام الكف عن قتالهم إلى أن يسبر عاقبتها.
ذكر البيان بأن الأذان إذا سمع في موضع من دور الحرب حرم قتالهم.
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من الناس على شرائط معلومة.
ذكر البيان بأن النصح لكل مسلم في البيعة التي وصفناها كان ذلك مع الإقرار بالسمع والطاعة.
ذكر وصف السمع والطاعة اللذين يبايع الإمام رعيته عليهما.
ذكر وصف السبب الذي من الرعية تقع البيعة في السمع والطاعة اللذين وصفناهما.
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
ذكر البيان بأن البيعة إنما يجب أن تقع على الإمام من الناس الأحرار منهم دون العبيد.
ذكر ما يستحب للإمام أخذ البيعة من نساء رعيته على نفسه إذا أحب ذلك.
ذكر ما يستحب أن تكون بيعة الرعية إمامهم عليه.
ذكر ما يستحب للإمام إذا عزم على إمضاء أمر من الأمور، فأشار عليه من يثق به من رعيته بضده أن يترك ما عزم عليه من إمضاء ذلك الأمر.
ذكر ما يستحب للإمام عند وقوع الجدب بالناس أن يستسقي الله جل وعلا لهم.
ذكر العلة التي من أجلها تبسم النبي ﷺ فيما وصفنا.
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد الاستسقاء أن يستسقي الله بالصالحين رجاء استجابة الدعاء لذلك.
ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو للمخرج صدقة ماله بالخير.
ذكر ما يستحب للإمام إذا علم من إنسان ضد الرشد في أسبابه أن يحجر عليه.
ذكر الإباحة للإمام أن يغزو بالنساء لسقي الماء ومداواة الجرحى.
ذكر الإباحة للإمام إذا مشى في طريقه وعطش أن يستسقي.
ذكر ما يستحب للإمام بذل عرضه لرعيته إذا كان في ذلك صلاح أحوالهم في الدين والدنيا.
ذكر ما يستحب للإمام أن يغضي عن هفوات ذوي الهيئات.
ذكر ما يستحب للإمام لزوم العدل في رعيته مع الرأفة بهم والشفقة عليهم.
ذكر الإباحة للإمام أن يحث الناس على الخروج إلى الغزو في وقت بعينه وإن فاتهم فيه الصلاة في أول الوقت.
ذكر ما يستحب للإمام تعليم رعيته دينهم بالأفعال إذا جهلوا.
ذكر ما يستحب للإمام لزوم الاحتياط لرعيته في الأشياء التي يخاف عليهم من متعقبها.
ذكر ما يستحب للإمام ترك عقوبة من أساء أدبه عليه من رعيته.
ذكر ما يستحب للإمام بذل النفس للمهن التي فيها صلاح أحوال رعيته.
ذكر ما يستحب للإمام أن يقوم في إصلاح الظهر التي هي له أو للصدقة بنفسه.
ذكر البيان أن قول أنس بن مالك: وهو يسم، أراد به بنفسه دون أن يكون هو الآمر به.
ذكر قبول المصطفى ﷺ الهدايا من أمته.
ذكر ما يستحب للإمام قبول الهدايا من رعيته في الأوقات وبذل الأموال لهم عند فتح الله الدنيا عليهم.
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء الرعية غنما ليضحوا بها في أعيادهم.
ذكر البيان بأن قسم الغنم الذي وصفناه كان للضحايا التي ذكرناها.
ذكر ما يستحب للإمام أن يقصي من نفسه آكل البصل من رعيته إلى أن يذهب ريحها.
ذكر ما يستحب للإمام عندما سبق منه من يمين إمضاء ما رأى خيرا له دون التعرج على يمينه التي مضت.
ذكر وصف بعض الأيمان التي كان المصطفى ﷺ يمضي ضدها إذا سبقت منه.
ذكر الإباحة للإمام لزوم المداراة مع رعيته وإن علم من بعضهم ضد ما يوجب الحق من ذلك.
ذكر ما يستحب للإمام سؤال رعيته الصدقة على الفقراء إذا علم الحاجة بهم.
ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة الأعداء أن يحيي تلك الليلة فإذا أصبح واقعها.
ذكر البيان بأن الإمام مسؤول عن رعيته التي هو عليهم راعي.
ذكر ما يستحب للأئمة استمالة قلوب رعيتهم بإقطاع الأرضين لهم.
ذكر ما يستحب للإمام إعطاء رعيته ما يأملونه من الأسباب التي بها يتبركون من ناحيته.
ذكر الإباحة للإمام أن يحجر على من يرى ذلك احتياطا له من رعيته.
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما أومأنا إليه.
ذكر ما يستحب للإمام تقديم ضعفة أهله من المزدلفة بليل.
ذكر ما يستحب للإمام أن يحمي بعض المواضع لما يجدي نفعه على المسلمين من الأسباب في الأوقات.
ذكر ما يستحب للإمام ترك التسعير للناس في بياعاتهم.
ذكر ما يستحب للإمام بعث الخارص إلى الأموال ليخرص على الناس نخلهم وعنبهم.
ذكر ما يستحب للإمام استعمال الوعظ لرعيته في بعض الأيام ليتقوى به المتشمر في الحال، ويبتدئ فيه المروي فيه.
ذكر ما يستحب للإمام أن لا يتكبر على رعيته بترك إجابة دعوتهم وإن لم يكن الداعي له شريفا.
ذكر الاستحباب للإمام أن يعلم الوفد إذا وفد عليه شعب الإيمان.
ذكر ما يستحب للإمام معونة رعيته في أسبابهم بنفسه وإن كان من القوم من يكفيه ذلك.
ذكر ما يستحب للإمام ترك الدخول في الأمور التي يتهيأ القدح فيها وإن كانت تلك الأمور مباحة.
ذكر البيان بأن النبي ﷺ إنما وجه صفية إلى بيته وهو معتكف إلى باب المسجد لا أنه خرج من المسجد لردها إلى البيت.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books
Home
Quran
Listen
Adhkar
Prayer