Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
Subsections
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
Subsections
النوع الثاني
ذكر البيان بأن أفضل الأعمال هو الإيمان بالله.
ذكر البيان بأن الواو الذي في خبر أبي ذر الذي ذكرناه ليس بواو وصل، وإنما هو واو بمعنى "ثم".
ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الوضوء.
ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بإسباغ الوضوء على المكاره.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة.
ذكر حط الخطايا بالوضوء وخروج المتوضئ نقيا من ذنوبه بعد فراغه من وضوئه.
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما بين الصلاتين للمتوضئ بوضوئه وصلاته.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ بعد فراغه منه إذا توضأ كما أمر وصلى كما أمر.
ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "غفر له ما تقدم من ذنبه"، أراد به من الصلاة إلى الصلاة.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر ذنوب المتوضئ التي ذكرناها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
ذكر البيان بأن حلية أهل الجنة تبلغهم مبلغ وضوئهم في دار الدنيا، نسأل الله الوصول إلى ذلك.
ذكر البيان بأن أمة المصطفى ﷺ تعرف في القيامة بالتحجيل بوضوئهم كان في الدنيا.
ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط، وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها.
ذكر البيان بأن التحجيل يكون للمتوضئ في القيامة مبلغ وضوئه في الدنيا.
ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه ﷺ بالرسالة بعد فراغه من وضوئه.
ذكر إثبات رضا الله ﷿ للمتسوك.
ذكر الترغيب في الأذان بالاستهام عليه.
ذكر شهادة الجن والإنس والأشياء للمؤذن يوم القيامة بأذانه في الدنيا.
ذكر تباعد الشيطان عند سماع النداء والإقامة.
ذكر البيان بأن الشيطان إذا تباعد إنما يتباعد عند الأذان بحيث لا يسمعه.
ذكر قدر تباعد الشيطان عند البدء بالإقامة.
ذكر إثبات الفطرة للمؤذن بتكبيره وخروجه من النار بشهادته لله بالوحدانية.
ذكر مغفرة الله جل وعلا للمؤذن مدى صوته بأذانه.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر للمؤذن ويدخله الجنة بأذانه إذا كان ذلك على يقين منه.
ذكر الخبر الدال على أن المؤذن يكون له كأجر من صلى بأذانه.
ذكر تأمل المؤذنين طول الثواب في القيامة بأذانهم في الدنيا.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به معاوية بن أبي سفيان.
ذكر إثبات عفو الله جل وعلا عن المؤذنين.
ذكر إثبات الغفران للمؤذن بأذانه.
ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن بنى مسجدا في الدنيا.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يبني البيت في الجنة لباني المسجد في الدنيا على قدر صغره وكبره.
ذكر الخبر الدال على أن الله جل وعلا يدخل المرء الجنة ببنيانه موضع السجود في طرق السابلة بحصى يجمعها، أو حجارة ينضدها وإن لم يكن بنى المسجد بتمامه.
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
ذكر البيان بأن خير البقاع في الدنيا المساجد.
ذكر البيان بأن المساجد أحب البلاد إلى الله جل وعلا.
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصدقة للدافن النخامة إذا رآها في المسجد.
ذكر الأمر بتنظيف المساجد وتطييبها.
ذكر رجاء خروج المصلي في المسجد الأقصى من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
ذكر إثبات الفلاح لمصلي الصلوات الخمس.
ذكر نفي العذاب في القيامة عمن أتى الصلوات الخمس بحقوقها.
ذكر البيان بأن الحق الذي في هذا الخبر قصد به الإيجاب.
ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أحب الأعمال إلى الله جل وعلا.
ذكر البيان بأن الصلاة لوقتها من أفضل الأعمال.
ذكر البيان بأن قوله ﷺ "لوقتها" أراد به في أول وقتها.
ذكر الخبر الدال على استحباب أداء الصلوات في أوائل الأوقات.
ذكر تمثيل النبي ﷺ مصلي الصلوات الخمس بالمغتسل في نهر جار.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأعمش.
ذكر الخبر الدال على أن الصلاة الفريضة أفضل من الجهاد الفريضة.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يغفر بالصلوات الخمس ذنوب مصليها إذا كان مجتنبا للكبائر دون من لم يجتنبها.
ذكر البيان بأن الصلاة قربان للعبيد يتقربون بها إلى بارئهم جل وعلا.
ذكر تفضيل صلاة القائم على القاعد، والقاعد على النائم.
ذكر فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة.
ذكر البيان بأن الفضل للمصلي الجماعة يكون أكثر مما ذكر في خبر أبي هريرة الذي ذكرناه.
ذكر تضعيف صلاة المصلي إذا صلاها بأرض قي بشرائطها على صلاته في المساجد.
ذكر البيان بأن المأمومين كلما كثروا كان ذلك أحب إلى الله ﷿.
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه الصلاة لمنتظريها.
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فهو في الصلاة"، أراد به ما لم يحدث.
ذكر دعاء الملائكة لمنتظري الصلاة بالغفران والرحمة.
ذكر نظر الله جل وعلا بالرأفة والرحمة إلى الموطن المكان في المسجد للخير والصلاة.
ذكر البيان بأن الأبعد فالأبعد في إتيان المساجد أعظم أجرا من الأقرب فالأقرب لكتبة الله جل وعلا آثار من أتى المسجد للصلوات.
ذكر البيان بأن كتبة الآثار لمن أتى الصلوات إنما هي رفع الدرجات وحط الخطايا.
ذكر البيان بأن إحدى خطوتي الجائي إلى المسجد تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.
ذكر تفضل الله جل وعلا على الجائي إلى المسجد بكتبة الحسنات له بكل خطوة يخطوها.
ذكر إعداد الله النزل في الجنة للغادي والرائح إلى الصلاة.
ذكر تفضل الله جل وعلا على الماشي في الظلم إلى المساجد بنور يوم القيامة يمشي به في ذلك الجمع نسأل الله بركة ذلك الجمع.
ذكر البيان بأن صلاة المرأة كلما كانت أستر كان أعظم لأجرها.
ذكر إثبات الإيمان للمحافظ على الصلوات.
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة للمصلي في الصف الأول.
ذكر دعاء النبي ﷺ بالمغفرة ثلاثا للمصلي في الصف الأول.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن محمد بن إبراهيم لم يسمع هذا الخبر عن خالد بن معدان.
ذكر مغفرة الله جل وعلا واستغفار الملائكة للمصلي على ميامن الصفوف.
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة على الصفوف المبترة إذا كانت مقدمة.
ذكر مغفرة الله جل وعلا مع استغفار الملائكة لمن يصل الصفوف المبترة.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أسامة بن زيد.
ذكر البيان بأن أفضل الصلاة ما طال قنوتها.
ذكر رجاء دخول الجنان لمن سجد لله في تلاوته.
ذكر تساقط الخطايا عن المصلي بركوعه وسجوده.
ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات لمن سجد في صلاته لله ﷿.
ذكر الرغبة في الدعاء في السجود لقرب العبد من مولاه في ذلك الوقت.
ذكر البيان بأن المرء إذا سجد، سجد معه آرابه السبع.
ذكر كتبة الله جل وعلا الخارج من بيته يريد الصلاة من المصلين إلى أن يرجع إلى بيته.
ذكر حط الخطايا ورفع الدرجات بالخطى لمن أتى الصلاة حتى يرجع إلى بيته.
ذكر نفي دخول النار عمن صلى العصر والغداة.
ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه قيام الليل كله للمصلي صلاة العشاء والغداة في جماعة.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مؤمل بن إسماعيل.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رفع هذا الخبر تفرد به سفيان الثوري وحده.
ذكر تعاقب الملائكة عند صلاة العصر والغداة.
ذكر استغفار الملائكة لمصلي صلاة العصر والغداة في الجماعة.
ذكر إثبات ذمة الله جل وعلا للمصلي صلاة الغداة.
ذكر تكفير الصلوات الخمس الحد عن مرتكبه.
ذكر البيان بأن الحد الذي أتى هذا السائل لم يكن بمعصية توجب الحد.
ذكر خبر ثان يدل على أن هذا الفعل لم يكن بفعل يوجب الحد، مع البيان بأن حكم هذا السائل وحكم غيره من أمة المصطفى ﷺ فيه سواء.
ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
ذكر تضعيف الأجر لمن صلى العصر من أهل الكتاب بعد إسلامهم.
ذكر تسمية النبي ﷺ العصر والغداة، بردين.
ذكر وصف البردين اللذين يرجى دخول الجنة بالصلاة عندهما.
ذكر البيان بأن صلاة المرء النوافل كلها في بيته كان أعظم لأجره.
ذكر البيان بأن أفضل الأيام يوم الجمعة.
ذكر تباين الناس في الأجر عند رواحهم إلى الجمعة.
ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن أتى الجمعة مغتسلا لها كغسل الجنابة.
ذكر البيان بأن الاغتسال للجمعة من فطرة الإسلام.
ذكر تطهير المغتسل للجمعة من ذنوبه إلى الجمعة الأخرى.
ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن أتى الجمعة بشرائطها إلى الجمعة التي تليها.
ذكر البيان بأن السواك، ولبس المرء أحسن ثيابه من شرائط الجمعة التي تكفر ما بين الجمعتين من الذنوب.
ذكر البيان بأن هذا الفضل قد يكون للمتوضئ، إذا أتى الجمعة بهذه الأوصاف، وإن لم يغتسل لها.
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يعطي الجائي إلى الجمعة بأوصاف معلومة بكل خطوة عبادة سنة.
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله "من غسل واغتسل".
ذكر البيان بأن في الجمعة ساعة يستجاب فيها دعاء كل داعي.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يستجيب دعاء الداعي في الساعة التي في الجمعة، إذا دعا في الخير دون الشر.
ذكر استحباب المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالمصطفى ﷺ.
ذكر البيان بأن مسارعته ﷺ إلى الركعتين قبل الفجر كان أكثر من مسارعته إلى الغنيمة التي يغنمها.
ذكر الترغيب في ركعتي الفجر مع البيان بأنهما خير من الدنيا وما فيها.
ذكر ما كان يقرأ به ﷺ في الركعتين قبل الفجر.
ذكر الحث على القراءة في ركعتي الفجر بسورة الإخلاص.
ذكر إثبات الإيمان لمن قرأ سورة الإخلاص في ركعتي الفجر.
ذكر إثبات أعظم الغنيمة لمعقب صلاة الغداة بركعتي الضحى.
ذكر وصية المصطفى ﷺ بركعتي الضحى.
ذكر الاستحباب للمرء أن يصلي صلاة الضحى أربع ركعات رجاء كفاية آخر النهار به.
ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ في صلاة الضحى بثمان ركعات.
ذكر التسوية في صلاة الضحى بين قيامه وركوعه وسجوده.
ذكر البيان بأن صلاة الضحى عند ترميض الفصال من صلاة الأوابين.
ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بصلاة الضحى.
ذكر ما يكفي المرء آخر النهار بأربع ركعات يصليها من أوله.
ذكر دعاء النبي ﷺ بالرحمة لمن صلى قبل العصر أربعا.
ذكر بناء الله جل وعلا بيتا في الجنة لمن صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة سوى الفريضة.
ذكر وصف الركعات التي يبني الله ﷿ لمن يركع بها بيتا في الجنة.
ذكر إيجاب الجنة لمن أقام الصلاة، وصام رمضان.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يدخل الجنة صائم رمضان مع إقامة الصلاة إذا كان مجتنبا للكبائر.
ذكر إثبات مغفرة الله جل وعلا لصائم رمضان إيمانا واحتسابا.
ذكر فتح أبواب الجنان، وغلق أبواب النيران، وتصفيد الشياطين في شهر رمضان.
ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يصفد الشياطين في شهر رمضان مردتهم دون غيرهم.
ذكر استحباب الجود والإفضال على المسلمين بالعطايا في رمضان، استنانا بالمصطفى ﷺ.
ذكر البيان بأن خلوف الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك.
ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم يكون أطيب عند الله من ريح المسك يوم القيامة.
ذكر البيان بأن خلوف فم الصائم قد يكون أيضا أطيب من ريح المسك في الدنيا.
ذكر البيان بأن الصوم لا يعدله شيء من الطاعات.
ذكر البيان بأن الصوم جنة من النار للعبد يجتن به من النار.
ذكر الخبر الدال على أن الصوم إنما يتم باجتناب المحظورات لا بمجانبة الطعام والشراب والجماع فقط.
ذكر تفضل الله جل وعلا بمغفرة ما تقدم من ذنوب العبد بصيامه رمضان إذا عرف حدوده.
ذكر إفراد الله جل وعلا للصائمين باب الريان من الجنة.
ذكر البيان بأن كل طاعة لها من الجنة أبواب يدعى أهلها منها إلا الصيام، فإن له بابا واحدا.
ذكر البيان بأن الصائمين إذا دخلوا من باب الريان أغلق بابهم، ولم يدخل منه أحد غيرهم.
ذكر مغفرته جل وعلا واستغفار الملائكة للمتسحرين.
ذكر تسمية النبي ﷺ السحور بالغداء المبارك.
ذكر استغفار الملائكة للصائم إذا أكل عنده حتى يفرغوا.
ذكر إثبات الخير بالناس ما داموا يعجلون الفطر.
ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله جل وعلا من كان أعجل إفطارا.
ذكر رجاء استجابة دعاء الصائم عند إفطاره.
ذكر تفضل الله جل وعلا بإعطاء المفطر مسلما مثل أجره.
ذكر الاستحباب للمرء أن يكون إفطاره على التمر، أو على الماء عند عدمه.
ذكر استحباب صوم ثلاثة أيام من كل شهر.
ذكر الاستحباب للمرء أن يجعل هذه الأيام الثلاث أيام البيض.
ذكر تفضل الله بكتبة صائمي البيض لهم أجر صوم الدهر.
ذكر تفضل الله بكتبة صيام الدهر، وقيامه لمن صام الأيام الثلاث من الشهر.
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
ذكر البيان بأن المرء مباح له أن يصوم هذه الأيام الثلاث من أي الشهر شاء.
ذكر كتبة الله جل وعلا صيام الدهر لمعقب رمضان بست من شوال.
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمر بن ثابت، عن أبي أيوب.
ذكر الرغبة في صيام شهر المحرم إذ هو من أفضل الصيام.
ذكر كتبة الله جل وعلا للمرء بصوم ثلاثة أيام من الشهر أجر ما بقي.
ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولت خبر شعبة الذي تقدم ذكرنا له.
ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما تأولت خبر شعبة الذي ذكرناه.
ذكر الاستحباب للمرء أن يصوم مرة، ويفطر مرة.
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books