Skip to content

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع ذكر نفي الورود على حوض المصطفى ﷺ، عمن أعان الأمراء على ظلمهم، أو صدقهم في كذبهم.

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

ابن حبان

Printed page ٣/ ٥١٢

ذِكْرُ نَفْيِ الْوُرُودِ عَلَى حَوْضِ الْمُصْطَفَى ﷺ، عَمَّنْ أَعَانَ الأُمَرَاءَ عَلَى ظُلْمِهِمْ، أَوْ صَدَّقَهُمْ فِي كَذِبِهِمْ

.

٢٨٥٤ - أَخبَرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: أَخبَرنا الْمُلَائِيُّ، قَالَ: حَدثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَنَحْنُ جُلُوسٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَقَالَ: "سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ، وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ".

الْمُلَائِيُّ هذا هُوَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ. [٢٨٣]