Skip to content

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه.

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

ابن حبان

Printed page ٣/ ١٩

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ ﷺ "مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ" أَرَادَ بِهِ رَفْعَ الصَّوْتِ لَا الْقِرَاءَةَ خَلْفَهُ

.

١٨٥٥ - أَخبَرنا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدثنا مَخْلَدُ بْنُ أَبِي زُمَيْلٍ، قَالَ: حَدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: "أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلَاتِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ، وَالإِمَامُ يَقْرَأُ؟ " فَسَكَتُوا، فَقَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ قَائِلٌ، أَوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: "فَلَا تَفْعَلُوا، وَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ".

قَوْلُهُ: "فَلَا تَفْعَلُوا" لَفْظَةُ زَجْرٍ مُرَادُهَا ابْتِدَاءُ أَمْرٍ مُسْتَأْنَفٍ، إِذِ الْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي لُغَتِهَا كَثِيرًا. [١٨٤٤]