Skip to content

التصوف - المنشأ والمصادر الباب الثاني مصادر التصوف ومآخذه

التصوف - المنشأ والمصادر

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٧٧

عن كل مائتي درهم , ونصف دينار عن كل عشرين دينارا , هذا في مذهبك.

أما في مذهبي فيجب أن لا تملك شيئا حتى تتخلص من مشغلة الزكاة) (١).

وقال الهجويري:

(السكون إلى مألوفات الطبع يقطع صاحبها عن بلوغ درجات الحقائق) (٢).

وينقلون عن الرفاعي أحمد بن أحمد بن أبي الحسين صاحب الطريقة الرفاعية أنه كان يقول:

(أكره للفقراء دخول الحمام , وأحب لجميع أصحابي الجوع والعري والفقر والذل والمسكنة , وأفرح لهم إذا نزل بهم ذلك) (٣).

ونقل أبو المظفر أن أبا بكر الوراق قال:

(الزهد مركب من الحروف الثلاثة: الزاء , والهاء , والدال , فالزاي ترك الزينة , والهاء ترك الهوى , والدال ترك الدنيا) (٤).

ونقل أبو طالب المكي عن سفيان أنه قال: (الصائم إذا اهتم في أول النهار بعشائه كتب عليه خطيئة , وكان سهل (التستري) يقول: إن ذلك ينقص من صومه) (٥).

ونقل عن حذيفة المرعشي أنه قال:

(منذ أربعين سنة لم أملك إلا قميصا واحدا) (٦).

وذكر الكلاباذي في تعرفة عن أبي الحسن محمد بن أحمد الفارسي أنه قال: (من أركان التصوف ترك الاكتساب وتحريم الادخار) (٧).

ونقل نجم الدين الكبري المتوفى ٦١٨ هـ: التصوف هو نبذ الدنيا كلها (٨).