Skip to content

التصوف - المنشأ والمصادر الباب الثالث التشيع والتصوف نسخ الشريعة ورفع التكاليف

التصوف - المنشأ والمصادر

إحسان إلهي ظهير

Printed page ٢٦١

مؤولين قول الله ﷿: ﴿يريد الله أن يخفف عنكم﴾ (١) , وقوله جل وعلا: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ﴾ (٢).

سالكين في ذلك منهج التأويل الباطني الخبيث , فتركوا الواجبات , وأباحوا المحرمات , وأتوا المنكرات.

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين على أئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء. كما روى الكليني في كافيّه عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال لشيعته:

(إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل) (٣).

بل (كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة) (٤).

وذكر ابن بابويه القمي أن علي بن موسى الرضا - الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة - قال:

(رفع القلم عن شيعتنا , فقلت: يا سيدي , كيف ذاك؟

قال: لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بنا ولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحص عنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوك والشجر) (٥).

ويذكر مفسر شيعي آخر وهو علي بن إبراهيم القمي , عن جعفر أنه قال:

(إذا كان يوم القيامة يدعى بعليّ أمير المؤمنين ﵇ ... ثم يدعى بالأئمة ... ثم يدعى بالشيعة , فيقومون أمامهم , ثم يدعى بفاطمة ونسائها من ذريتها وشيعتها , فيدخلون الجنة بغير حساب) (٦).

ومن أراد الإستزادة فليرجع إلى كتابنا الشيعة وأهل البيت (٧).