Skip to content

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي ٤ - باب: كراهية استقبال القبلة عند الحاجة

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي

النووي

Printed page ٩٦

بعضهم عن بعض (١).

واتفقوا أن سلمان عاش مئتين وخمسين سنة، واختلفوا في الزيادة؛ قيل: ثلاث مئة وخمسون، وقيل غيره (٢).

Editor's text

(١) هم الأعمش وإبراهيم بن يزيد النخعي وعبد الرحمن بن يزيد النخعي، وهو أخو الأسود، وابن أخي علقمة بن قيس، وفيه أيضًا: أن رواته جميعًا كوفيون، وترجم مسلم في "الطبقات" (٢٤٥) لسلمان وجعله فيمن نزل الكوفة.

(٢) حكى الذهبي في "السير" (١/ ٥٥٥) عن أبو العباس بن يزيد البحراني (أ) قال: "يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاث مئة وخمسين سنة؛ فأما مئتان وخمسون فلا يشكون فيه". وعبارته في "تاريخ الإسلام" (٢/ ٢٩٣ - ط الغرب): "وقيل: عاش مئتين وخمسين سنة، وأكثر ما قيل: أنه عاش ثلاث مئة وخمسين سنة، والأول أصح".

قلت: حكى المصنف في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٢٧٧) عليه الإجماع، وعبارته: "ونقلوا اتفاق العلماء على أن سلمان الفارسي عاش مئتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاث مئة وخمسين سنة، وقيل: إنه أدرك وصيّ عيسى ابن مريم ﵊"!!.

وقال في "المجموع" (٢/ ١٠٢): "واتفقوا على أنه عاش مئتين وخمسين سنة، واختلفوا في الزيادة عليها، فقيل: ثلاث مئة وخمسين، وقيل غير ذلك، والله أعلم".

قال أبو عبيدة: وحرر الذهبي في "السير" (١/ ٥٥٥ - ٥٥٦) ما نقله عن أبو العباس بن يزيد، وأفاد أن نقله من كتاب "الطوالات" لأبي موسى الحافظ المديني: فقال: "وقد فتشت، فما ظفرت في سنه بشيءٍ سوى قول البحراني، وذلك منقطع لا إسناد له.

ومجموع أمره وأحواله، وغزوه، وهمته، وتصرفه، وسفه للجريد، وأشياء =