Skip to content

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي ١ - باب: التخلي عند قضاء الحاجة

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي

النووي

Printed page ٨٣

فهو حَسَنٌ عنده فإن كان له عاضدٌ وإلا فهو ضعيف.

قوله: "عيسى بن يونُس"، هو بضمّ النون وفتحها وكسرها، بالهمز وتركه، أفصحهنّ الضمُّ بلا همز (١).

قوله: "إذا أراد البراز"، هو بكسر الباء وفتحها، قال الخطابي (٢): "هو بفتح الباء، وهو الفضاء الواسع، كَنَّوْا به عن حاجة الإنسان، كما كَنَّوْا عنها بالخلاء (٣)، يقال: تَبرَّزَ (٤) إذا تَغَوَّط ". قال: "وأكثر الرواة (يكسرون الباء) (٥) وهو غلط، إنما (٦) البراز -بالكسر (٧) - مصدر بارزتُ الرجل في الحرب مبارزةً وبرازًا"، هذا كلام الخطابي، وقلَّده فيه جماعة، وليس الكسر غَلَطًا كما قال، بل هو صحيح أو أصح (٨)؛ فقد