"ويقال إنه صنّفه قديمًا وعرضه على أحمد بن حنبل، فاستجاده واستحسنه". وفي تاريخ بغداد (١): "إن أبا داود كان له كُمٌّ واسع وكُمٌّ ضيِّق، فقيل له [في ذلك] (٢)، فقال: الواسع للكتب والآخر لا نحتاج (٣) إليه".
ولد أبو داود سنة اثنتين ومئتين (٤)، وتوفي بالبصرة لأربع عشرة بقيت من شوّال سنة خمس وسبعين ومئتين (٥).
ويقال لأبي داود: السّجسْتَانيّ بكسر السين الأولى وفتحها، والكسر أشهر (٦)، ولم يذكر السمعانيُّ غَيْرَه (٧)، واقتصر القاضي عياض في "المشارق" على الفتح (٨). ويقال له أيضًا: السِّجْزي. قال ابن ماكولا (٩)