Skip to content

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي [مقدمة المؤلف] ٢ - فصل

الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي

النووي

Printed page ٦٦

هذا الكتاب، لم يَحْتَجْ معهما إلى شيءٍ من العلم البَتَّة" (١)، قال الخطابي: "وهذا كما قال لا شكَّ فيه؛ لأنَّ الله ﷾ أنزل كتابه تبيانًا لكل شيءٍ، وقال تعالى: ﴿ومَا فَرطنَا فِي الكتب مِن شَيء﴾ (٢) [الأنعام: ٣٨]، لكن التبيان ضَرْبان: جَليٌّ ذَكَرَهُ نَصًّا (٣)، وخَفيٌّ بيَّنه النبي ﷺ (٤)، فمن جمع (٥) الكتاب والسنَّة فقد استكمل ضَرْبَي (٦) البيان، وقد جمع أبو داود في كتابه من الحديث في أصول العلم، وأمهات السنن، وأحكام الفقه، ما لا نعلم مُتقدّمًا سبقه إليه، ولا متأخرًا لحقه فيه [﵀] (٧) ".

ورُوّينا عن أبي داود ﵀ قال: "كتبتُ عن رسول الله ﷺ خمس