فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٢/ ٢٨٧
الدراسة الموضوعية:
الأحاديث السابقة في هذا المبحث ضعيفة، عدا الأخير رقم ... (١٦) في قسمة ثوب الحرير على الفواطم، والحديث رقم (١٥) في إعطائه ﷺ فاطمة غلاماً يُحَسِّنُه بعضُ العلماء ـ وهو محتمل كما سبق ـ.
كان النبي ﷺ أتقى الناس لربه ﷿، وأحسن العالمين خُلقاً، ومن كريم الأخلاق، وجميل السجايا أن يحسن الإنسان إلى من يعول، وأن لا يضيع من يقوت.
وقد وردت عنه ﷺ في الإنفاق على الأولاد أحاديث، وورد عنه الإحسان إلى البنات ورعايتهن، ومن أعظم الإحسان: القيام بالنفقة عليهن.
وأفضل مَن يعمل بها هو النبيًّ ﷺ؛ لتقواه، وحسن تربيته، وجميل أخلاقه.
وقد جاءت الأحاديث الصحيحة في الإنفاق والإحسان على الأولاد من عدة أوجه: