الحديث في ترجمة «مجالد»، فإنه مَوضُوعٌ على ابن نُمير، فالآفةٌ من ابنِ جَرير). (١)
وأمَّا ما قيل في سبب تسميتها: أنَّ اللَّهَ فطمَها ومحبِّيهَا عن النار؛ فالأحاديث الواردة في ذلك مكذوبة، وفي متنها نكارة ظاهرة، كما بيَّنَها شيخ الإسلام ابن تيمية ــ وقد سبق كلامه في الحكم على الحديث الأول في هذا المبحث ــ. (٢)