Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - انتبه بعض المستشرقين إلى الغلو والأساطير المفتعلة من الرافضة

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٤٤٧

ــ (٢٥/ ٧٧١٥) طلب أبو سفيان من فاطمة أن تشفع لهم قُبيل «فتح مكة» قالوا: وكان هذا الطلب وجَيشُ الرسولِ مُحيطٌ بمكة! !

قلت: ليس بصحيح. بل كان في المدينة، لم يتحرك بعد.

ــ (٢٥/ ٧٧١٥) قالوا: (ذهبت لمكة بعد الفتح، فطلب منها ... أبو سفيان أن تهبه حمايتها ـ أن تجيره ـ لكنها رفضت، ونهت طفلها عن فعل ذلك، لأن النبي [ﷺ] رفض أن يجيره أحد).

قلت: هذا غير صحيح، فهذا كان في المدينة، حينما طلب الشفاعة من أبي بكر، وعمر، ثم فاطمة ... وليس في مكة.

وقد نبَّه الأساتذة مخرجو الكتاب على هذا الخطأ.

ــ (٢٥/ ٧٧١٦) قالوا: (قامت فاطمة وزوجها وأبناؤها بِدَورٍ مهم في «المباهلة»، ذلك الحدَث الذي أصبح له صدى عظيم بين الشيعة).

قلت: ما قاموا بشئ! ! بَاهَلَ بهم النبي ﷺ فأين العمل الذي قاموا به؟ !

ــ (٢٥/ ٧٧١٦) قالوا: (أهل البيت خمسة منهم فاطمة).

قلت: آل البيت ليسوا خمسة فقط، والخمسة من أقرب آل البيت.

ــ (٢٥/ ٧٧١٧) قالوا عن قرابات النبي ﷺ: ( ... بل وامتدت لتدعيها جماعات من المجتمع كالأنصار مثلاً، والحقيقة أنها امتدت لتشمل المجتمع كله).

قلت: هذا كذب مفترى.