Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - انتبه بعض المستشرقين إلى الغلو والأساطير المفتعلة من الرافضة

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٤٤٦

من بني هاشم بن المغيرة.

وهذا خطأ.

ــ (٢٥/ ٧٧١٤) قالوا: (لم يكن عليٌّ وفاطمة يعيشان في وفاق دائم، وكان عليٌّ يُعامل فاطمة بالغلظة فكانت تشكوه لأبيها، وكان البشر يعلو وجه الرسول [ﷺ] عندما يُوفِّق بينهما. لكن حدثَتْ مشكلة ذات خطر حقيقي عندما عرَض بنو هشام بن المغيرة ... ).

قلت: كانا ـ في علاقتهما الزوجية ـ مِثْلَ الناس، الأصل بينهما الوفاق والمحبة، وكان عليٌّ مغتبطاً بابنة رسول الله ﷺ، والخلافات بينهما طبعية وهي عارضة، كما كانت الخلافات العارضة في بيوت النبي ﷺ.

وقولهم: بأنه كان يعاملها بالغلظة، غير صحيح، وليس له مستند.

ــ (٢٥/ ٧٧١٤) ذكروا أن علياً كُني بأبي تراب، لأنه لما خرج بعد نزاع من فاطمة، وضع التراب على رأسه! !

قلت: غير صحيح، وإنْ ذُكر عند ابن إسحاق بلا إسناد. والصحيح: أنه نام على الأرض وأصاب رأسه التراب، فعلق به شئ منه، ولم يضع هو التراب على رأسه! ! وانظر في ذلك:

الباب الأول: الفصل الثالث، المبحث الرابع: وقوع المغاضبة بين فاطمة وعلي ﵄.