يقوم مذهب الرافضة على الغلو في آل البيت، ورِفْعَتِهِمْ إلى مكانة لا يَصِلُ إليها مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ، ومِن غُلُوِّهم أنهم وصلَوا الطرف المقابل ـ أيضاً ـ فكانوا أهل جفاء في آل البيت: زوجات النبي ﷺ، وبقية بناته، وبني هاشم، حتى فاطمة لهم فيها أقوال مسيئة جداً، وانتقاصٌ مِن قَدْرِهَا الشرعي، وغُلُوُّهُم هذا مخَالِفٌ لمن يَدَّعون محبتَه.
هذا، ولا يخلو طالبٌ أو كاتبٌ من الرافضة إلا ولَهُ مُؤلَّفٌ في