ممن هو أفضلُ منه؛ بل يقع ذلك في فاطمة الزهراء أيضاً.
وعندي توقُّفٌ في المقتَضِي للتخصيص بذلك، مع احتمال وقوعِه ممن بعدَ المُصنِّفين، ولكنَّهُ بَعِيدٌ). انتهى (١)
ومن أمثلة وروده في دواوين السنة: ما جاء في «صحيح البخاري» وهو أكثرُ كتابٍ في السُّنَّةِ اعتنَى به العلماءُ ضبطاً وتحريراً لألفاظه، حتى الألفاظ التي لا تؤثِّر في المعنى، ومع ذلك ورد في كثير من نسخه وشروحه في مواضع عند ذكر فاطمة قوله: (﵍) وليس ذلك التزاماً في كل موضع. (٢)