فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ١/ ٣٥١
يسيراً من آل البيت، ويُكفرِّون الباقين، أو يُفَسِّقُونَهم، فَهُمْ أهلُ جَفَاءٍ (١) وادِّعَاء. (٢)
فأسعد الناس بالأخذ بوصية النبي ﷺ في آل البيت هم: أهل السُّنَّةِ والجمَاعَةِ.
قال صديق حسن خان القنوجي البخاري (ت ١٣٠٧ هـ): ... (والتجربة شاهدة بأنه ليس في الدنيا من خَلَفَهُم خِلَافَةً حَسَنَةً كما أرادَ ... رسُولُ الله ﷺ إلا عِصَابَةُ السُّنَّةِ وأهلُ الحدِيثِ.
بخِلافِ الخوارجِ، فإنَّهم خذَلُوا العِترة، وكذلكَ الروافض، فإنَّهم نافَقُوهُم معَ ادِّعاء المحبَّةِ والتعظِيمِ، وقَدْ كَذَّبَ فِعْلُهُم قَولَهُمْ). (٣)
قلت: بل كذَبَتْ أقوالُهُم كلُّهَا وناقضَ بعضُهَا بَعضَاً، وكذا الأفعالُ.