Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - ما جاء في أن كل بني أنثى عصبتهم لأبيهم، ما خلا ولد فاطمة .. لايصح في الباب حديث

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٧/ ٢١

بن دينار (١)، قالت: حدثَنِي أبي، عن جابر بن عبداللَّه ﵄ قال: قال رسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لكُلِّ بني أمٍّ عصَبَةً ينتمون إليها، إلا ولَدَ فاطمة، فأنا وَليُّهم، وأنا عَصَبَتُهم، وهم عِتْرَتِي، خُلِقُوا مِن طِينَتِي، ويلٌ للمكَذِّبين بفَضْلِهم، مَن أحبَّهُمْ أحبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبغَضَهُم أبغَضَهُ اللَّهُ».

وهذا مَوضُوعٌ.

وبعد بيان الشواهد، يتضح أنَّ تقوية السخاوي لحديثِ فاطمة بحديث ابن عباس، وجابر، غيرُ صحيح، وأنَّ الصوابَ مع ابنِ الجوزي في إيراده في «الواهيات».

الحكم على الحديث:

الحديثُ ضَعيفٌ جداً. وشواهدُهُ مَوضُوعَة، ولا يصحُّ في الباب ... حَديث. (٢)

وكما سبق في قول الإمام أحمد عن حديث فاطمة، وأحاديثَ أُخَر سُئِلَ عنها: (هذه أحاديثُ مَوضُوعَة، أو كأنَّها مَوضُوعَةٌ ... ).