فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ما أسندته زينب بنت أبي رافع، عن فاطمة ﵂
-.
الحديث الثلاثون من مسند فاطمة
١٥٤. [٣٠] قال ابن أبي عاصم ﵀: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَال: حدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُسْنِ بْنِ عَلِيٍّ (١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهَا أَتَتِ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ابْنَيْهَا النَّبِيَّ ﷺ فِي شَكْوَاهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ هَذَانِ ابْنَاكَ فَوَرِّثْهُمَا شَيْئاً، فَقَالَ: «أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدَدِي، وَأَمَّا الْحُسَيْنُ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي».
[«الآحاد والمثاني» لابن أبي عاصم (١/ ٢٩٩) رقم (٤٠٨)، و (٥/ ٣٧٠) رقم (٢٩٧١)]
دراسة الإسناد:
ــ يعقوب بن حُميد بن كاسِب، أبو يوسف المدَني، سكَنَ مكة، وقد يُنسَبُ إلى جَدِّهِ.