فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
ما أسنده محمد بن علي بن الحسين، عن فاطمة ﵂
-.
الحديث الحادي والعشرون من مسند فاطمة
١٤١. [٢١] قال الإمام عبدالرزاق الصنعاني ﵀: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ «لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ فُحُلِقَ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعْرِهِ وَرِقاً».
قَالَتْ: «وَكَانَ أَبِي يَفْعَلُ ذَلِكَ».
[«المصنف» لعبدالرزاق (٤/ ٣٣٣)، حديث رقم (٧٩٧٣)]
دراسة الإسناد:
ــ عبدالملك بن عبد العزيز بن جُريج القرشي الأموي مَولاهم، أبو الوليد، أو أبو خالد المكي.
ثِقَةٌ، فَاضِلٌ، مُدَلِّسٌ، لايُقْبَل من حَديثِهِ إلا بما صرَّح فيهِ بِالسَّمَاع، وَكَانَ يُرسِلُ.
قال الإمام أحمد: ابن جريج ثَبْتٌ، صَحيحُ الحديث، لم يُحدِّث بشيءٍ إلا أتقَنه.
وقال ـ أيضاً ـ كما في رواية الميموني: كان ابنُ جريج من أوعية العلم.