Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - هل حلت فاطمة رباط أبي لبابة ﵄؟

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ٢٦٤

لا أحِلُّ نفسِي حتى يكونَ رسولُ الله ﷺ يحلُّنِي بيدِهِ.

قال: فجاء النبيُّ ﷺ فحلَّه بِيدِهِ، ثم قال أبو لبابة: ... يا رسولَ الله، إنَّ مِن تَوبَتِي أنْ أهجُرَ دارَ قَوْمِي التي أصبْتُ فيها الذَّنْبَ، وأنْ أنخَلِعَ مِن مالي كُلِّهِ صدقةً إلى الله وإلى رسُولِه.

قال ﷺ: «يجزِيْكَ الثُّلُثُ يَا أبَا لُبَابَةَ». (١)

وأخرجه: ابنُ جرير: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: قال الزهري ... فذكره. (٢)

وقال ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ) ﵀: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمِّي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قوله: ﴿(١٠١) وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ (التوبة: ١٠٢) وذلك أنَّ رسولَ الله ﷺ غزا غزوةَ تبوك، فتخلَّف أبو لبابة وخمسةً معه عن النبيِّ ﷺ.

ثمَّ إنَّ أبا لُبَابَةَ ورَجُلَين معه تفكَّرُوا ونَدِمُوا وأيقَنُوا بالهَلَكَةِ، وقالوا: