فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
٢٣.
علاقتها بأزواج النبي ﷺ
-.
لما حصل بين أزواج النبيِّ ﷺ ما يحصل بين الأزواج، وكنَّ حزبين ﵅ كما في «الصحيح»، أرسلَ حِزبُ أمِّ سلمة فاطمةَ لأبيها ﷺ يَنشُدْنَ العدلَ في ابنةِ أبي قُحَافة، فلَمْ يجب النبيُّ ﷺ ابنتَه، بل حثَّها على حُبِّ عائشة. (١)
وكانت بين عائشة وفاطمة علاقة حميمية ﵄.
ومما ورد في الباب:
ما أخرجه: ابنُ وهب في «الجامع» ـ تحقيق الحمَّادي ـ (١/ ٣٨٨) رقم ... (٦٢٣).
وابنُ سعد في «الطبقات الكبرى» (٨/ ١٢٧) عن مَعْنِ بن عيسى.
كلاهما: (ابنُ وهب، ومَعْن) عن مَخْرَمَةَ بن بُكَير، عن أبيه، قال: سمعتُ عمرَ بنَ عبدِالله، يقول: سمعتُ سعيدَ بنَ المسيب، يقول: «قَدِمَتْ صَفِيةُ بنتُ حُييٍّ وفي أُذُنيها أخْرِصَةٌ مِن ذَهَبٍ، فوَهَبَتْ لِفَاطِمَةَ بنتِ رسُولِ الله ﷺ، ولِنسَاءٍ معَهَا».