فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
فترحَّمْتُ إليهم، وعزَّيتُهم بميِّتِهم، قال: «لعلك بلغْتِ معهم الكُدَى»؟ قالت: معاذَ اللَّهِ أنْ أكونَ بلغتُها، وقد سمِعْتُكَ تذكُر في ذلك ما تَذكُر، فقال لها: «لو بلَغْتِها معَهم؛ ما رأيتِ الجنَّةَ حتى يَراها جَدُّ أبيكِ». لفظ النسائي.
ولم يذكر أبو داوود الكلمة الأخيرة، وقال بعدها: (فسألت ربيعةَ عن الكُدى؟ فقال: القبور فيما أحسب). (١)
ــ لفظ ابن حبان وابن عبد الحكم، والحكيم الترمذي: حتى يراها جدُّك، أبو أبيك. ورواية الجماعة: جَدُّ أبيك.
تخريج الحديث:
أخرجه: الإمام أحمد في «مسنده» (١١/ ١٣٧) رقم (٦٥٧٤)، وأبو داوود في «سننه»، (ص ٣٥٣)، كتاب الجنائز، باب في التعزية، حديث رقم (٣١٢٣)، ومن طريقه: [الخطابي في «غريب الحديث» (١/ ٣٨٣)]، والنسائي في «المجتبى» (ص ٢١٤)، كتاب الجنائز، باب النعي، حديث رقم