فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
وقوله لها في الغداة وهي نائمة: «يَا بُنَيَّةُ قَوْمِي اشْهَدِي رِزْقَ رَبِّكِ، وَلَا تَكُونِي مِنَ الْغَافِلِينَ (١)، وقوله لها لما وهبَها عبداً: «لاتضربيه؛ فإني رأيتُه يصلي، وإني نهيتُ عن ضرب المصلين» (٢) وسألت والدَها شيئاً فقال لها: ... «ألا أدلُّكِ على ما هو خير لكِ مِمَّا سألتِ؟ تقولين حين تأوين إلى فراشك: اللَّهم أنتَ اللَّه الدائم خلقتَ كلَّ شيء، ولم يخلقه معك خالق، وقدَّرتَ كل شيء، وعلَّمتَ كل شيء بغير تعليم، لا إله إلا أنتَ، ظلمتُ نفسي فاغفر لي؛ لا يغفر الذنوب إلا أنت). (٣)
- ومن تعليمها وإرشادها، الحديث المشهور:
عن عبداللَّه بن عمرو بن العاص ﵄ قال: بينما نحن نسير مع رسول اللَّه ﷺ إذ بصُر بامرأة لا تظنُّ أنه عرَفَها، فلما توسَّط الطريق وقفَ حتى انتهتْ إليه، فإذا فاطمةُ بنتُ رسُولِ اللَّه ﷺ، قال لها: «ما أخرجَكِ من بيتكِ يا فاطمة»؟ قالت: أتيتُ أهلَ هذا الميِّت،