فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٥/ ٩٧
عليه.
وأما الخُطَبُ التي افتعلوها، وهي خطبتان: الأولى: في المسجد أمام الصحابة، والثانية: في بيتها أمام النساء ـ وكلها مكذوبة ـ. (١)
وأما
مصحف فاطمة
، ولوح فاطمة المكذوبان، فأفضل مَن تكلَّم عليهما، وبيَّن ما تضمن إدعاؤهما من مخالفة أصلِ دين الإسلام وما عُلِم منه بالضرورة: الشيخُ أ. د. ناصر بن عبداللَّه بن علي القفاري ـ حفظه اللَّه وجزاه خيراً ــ في كتابِه الفذِّ الفريد: «أصول مذهب الشيعة الاثني عشرية ... ـ عرض ونقد ـ» (٢) (٢/ ٥٨٨ ـ ٥٩٩): (٣)
ذكرت الرافضة أنَّ اللَّه ﷾ أرسل ملكاً لفاطمة بعد وفاة والدِها نبيِّنا ﷺ، ليُسَلِّيَ عنها غمَّها وهمَّها، وأخبرَتْ علياً بذلك، فجعل يكتُبُ كلَّ ما سمِع من المَلِك، حتى أثبتَه في «مصحف»، ليس فيه شئ