وأما «نهج البلاغة» فلا يصح نسبتُه لعليِّ بن أبي طالب ﵁. (١)
هذا، وقد أنكر عددٌ من علماءِ الرافضة هذه القصص، منهم:
عبدالجبار البحراني في كتابه «مظلومية الزهراء إلى متى» ... (ص ١٠ ـ ١١)، ومحمد حسين آل كاشف الغطاء (ت ١٣٧٣ هـ) في كتابه: ... «جنة المأوى» (ص ١٣٥)، ومحمد حسين فضل اللَّه (ت ١٤٣١ هـ) (٢) في موقعه في الشبكة العالمية. (٣)