فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
وبعض الباحثين المعاصرين (١)، يذكر لتضعيف الحديث بأن التهديد بالتحريق ورد في طريق محمد بن بشر الكوفي، عن عبيداللَّه بن عمر، ورواية الكوفيين عن عبيداللَّه فيها شئ كما قاله يعقوب بن شيبة ـ وسبق بيان ذلك في ترجمته ـ، وأنه تفرَّد بالحديث مع توفر الدواعي على نقله، لأنَّ القضية مهمة، وتتعلق بابنة النبي ﷺ وتهديد بيتها بالتحريق، وهذا يستدعي الانتشار والذيوع. (٢)
ويضيف إلى ذلك أنَّ لعبدالسلام بن حرب أحاديثَ مناكير مع ثقته.
ويرى بعضهم أنه مرسل لعدم حضور أسلم العدوي القصة.
ويقول بعضهم: بأن الحديثَ المنكر متناً إذا لم تظهر له علة إسنادية واضحة، فإنَّ الأئمة يبحثون له أدنى جرح في الإسناد، ويعلُّونَه به، ولو كان لا يعل مثله في إسناد آخر.