Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - المبحث الثاني: محبة عمر بن الخطاب لها ﵄ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥/ ١٤

فلم يَذكر اسم علي والزبير، ولا قوله: «حين بويع»، ولم يذكر قول فاطمة بالتحريق، وقال: «فتفرقوا حتى بُويع لأبي بكر»، بينما لفظ ابن أبي شيبة: «فلَمْ يَرجِعُوا إليهَا حتَّى بَايَعُوا لأبي بكر».

ــ عند البزار: «لأفعلنَّ ولأفعلنَّ» ـ بدل لفظة التحريق ـ.

ــ عند القطيعي: لم يذكر التحريق وإنما قال: «وكلَّمها» ـ فكأنه عن لفظ التحريق ـ.

ــ عند الخطيب، والحاكم: الاقتصار على الجزء الأول: محبة عمر لفاطمة.

ــ أما رواية الحاكم من طريق عبدالسلام بن حرب: ففيها: (عن أسلم، عن عمر).

وفي «المستدرك» وجميع مصادر التخريج: (أحبَّ إليَّ منكِ)، بينما انفرد الحاكم في «فضائل فاطمة» بلفظ: (أعزَّ عليَّ منكِ).

ــ أما رواية الحاكم في «فضائل فاطمة» من طريق أبي عمر بن العلاء، فلم يذكر المتن وإنما قال: بنحوه ـ أي: نحو حديث عبدالسلام بن حرب.

التبويب والتعليق على الحديث:

أورده ابنُ أبي شيبة ضمن باب: ما جاء في خلافة أبي بكر ﵁، وسيرتِه في الرِّدَّة.

ــ والقطيعي في باب فضائل عمر.