فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٤/ ٤٩٦
المسألة التاسعة: هل ترضَّى أبو بكر فاطمةَ قبل وفاتها ﵄
-؟
سبق تخريج الحديث الوارد في ذلك، من مرسل الشعبي (١)، وتضعيفه، والكلام حوله، وأنَّ الأصلَ ما ورد في «الصحيحين» من حديث عائشة ﵂.
المسألة العاشرة: لماذا لم يخبر عليٌّ أبا بكر بوفاة فاطمة، ليصلِّي عليها
؟
الراجح أنه لم يخبر أبا بكر؛ لأن في نفسِه مَوجِدة، كما كان في نفس زوجِه فاطمة ﵃.
وكما صرَّح بذلك في حديثِ مصالحته أبا بكر، ثم مبايعته ودخوله فيما دخل فيه الناس، وذلك كلُّه بعد وفاة فاطمة.
والاحتمال الثاني: أنه كان في جوف الليل، لايريد المشقة على خليفة رسولِ اللَّه ﷺ أبي بكر الصديق ﵃، ثم إنَّ الأمر يكفي بمن حضر.
مع العلمِ أنه أخبر عمَّه العباسَ وبعض قرابتِه فحضروا.
سبق بيان ذلك في الصلاة عليها ودفنها في الباب الأول: الفصل الخامس، المبحث الثالث.