Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - الدراسة الموضوعية للمبحث

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٤/ ٢٧٥

الدراسة الموضوعية:

لا يصح في المبحث حَديثٌ، مع اليقين التام بمحبة النبي ﷺ لأهلِ بَيته: مِن أولادِه، وأسباطِه، وأزواجِه، وبقيةِ الآل، وكذا محبته لأصحابه، والمؤمنين أجمعين، حريص عليهم، مع شفقة ورحمة، قال تعالى: ... ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (سورة التوبة، آية ١٢٨)

ويظهر لي ـ واللَّه أعلم ـ أنَّ في لفظ أحاديث المبحث نكارة:

فإنَّ النبي ﷺ لايعقد الولاء والبراء على أشخاص، وهم بشر يصيبون ويخطئون، وقد قال ﷺ: «لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقَتْ؛ لقطعتُ يدها»، فالحق والعدل في الوحي المُطهَّر، ومَن شهد له، وفي هذا الحديث إطلاق الحق ـ دوماً ـ على غير معصومين. (١)