فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
قلت: وظنها - رحمها الله - غير صحيح، لأن المسور قد شهد خُطبة النبي ﷺ، وهو بالغ ـ وقد سبق إجماع المؤرخين على أنه ولد في السنة الثانية، وعلى الراجح ـ كما سبق ـ أنه ولد قبل ذلك، فلا يكون في السنة ... (٢ هـ) أو ما حولها من البالغين ... وأيضاً بنات أبي جهل أسلموا في فتح مكة (سنة ٨ هـ) ـ كما سبق ـ.
ولو رجعَتْ الدكتورة لشرح الحديث المخرَّج في «الصحيحين»، لوجدت كلام العلماء الذي تتبين منه بوضوح وقت الخِطبة الثانية.
- مسألة: كيف علِم النبيُّ ﷺ خِطبةَ علي ﵁ ابنة أبي جهل؟
في هذا الحديث المخرج في الصحيحين، وغيرهما أن فاطمة ﵂ أخبرَتْ النبيَّ ﷺ، وطلبَتْ منه أن يدفع ما يقولُه الناسُ في عدم غيرته على بناته، فقامَ النبيُّ ﷺ خطيباً.
هذا هو الصحيح. (١)