Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - حري أن يمنع هذا اللقب «الهاشمي» في بلاد الإسلام إلا لآل النبي ﷺ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ١٧٧

-

لقب: الحسَني أو الحُسَيني الهاشمي، أفضل وأحسن من لقب: الشريف أو السيد

.

الأفضل والأولى أن يَذكُر ولدُ فاطمة ﵂ لقبَه: الحسَنِي أو الحُسَينِي الهاشمي، وهو أحسن من ذِكر: «السيد» و «الشريف» قبل الاسم أو بعده؛ لأمور:

١. أنَّ لقبَ النبيِّ ﷺ: الهاشميُّ القرشيُّ، والاتِّسَاءُ به في ذلك مِن أولادِه أفضلُ.

٢. أنَّ اللقَبَين: السيد، والشريف، لم يُستخدما في القرون المفضَّلة.

٣. أنَّ المستعمل في القرون المفضَّلة لقب: «الهاشمي».

٤. أنَّ اللقبين من الألقاب المشتركة، فقد يكون المرء ـ غير الهاشمي ـ سيداً في قومه، شريفاً في أفعاله، وله أن يتلقَّب بذلك ـ على الصحيح ـ؛ بخلاف لقب الهاشمي، فله حُرْمَةٌ ومكانَةٌ ووَقْعٌ في النفوس؛ محبةً للنبي ﷺ وآلِه ﵃. والناسُ يكرهون من يَنتسِب إلى جَدٍّ له اسمه هاشم، فيقول: الهاشمي؛ لما فيه من الالتباس بآل النبي ﷺ، و

حَريٌّ أن يُمنَع هذا اللقب «الهاشمي» في بلاد الإسلام إلا لآلِ النبي ﷺ

-.

٥. أن اللقبين من الألقاب المستهلَكةِ كثيراً عند المسلمين، وغيرِ المسلمين بخلاف لقب: الهاشمي.

٦. خروجاً من خلاف مَن قال بأن اللقبين المذكورين فيهما تزكية،