Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - حكم لقب الشريف والسيد، والتلقب بهما ـ باختصار ـ

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ١٧٤

وذكر النبهاني (ت ١٣٥٠ هـ) اصطلاح أهل الحجاز لِلَّقَبَين؛ لأجل التفريق بينهما.

ذكر الشيخ: إبراهيم بن منصور الهاشمي: أنَّ لقبَ «السيِّد» مقدَّم على لقب «الشريف» عند أهل: اليمن، وشرق وجنوب السعودية، والعراق، وأقاليم في الشام، وأقاليم في مصر، وبلاد العجم.

ولقَبَ «الشريف» مقدَّمٌ على لقَبِ «السيِّد» في: الحجاز (١)،

ونجد، والمغرب، وأقاليم في مصر، وأقاليم في الشام، وغيرها. (٢)

قال: ولعل هذا العُرْف المناطقي من أسباب التفريق في إطلاق اللقبين.

حكم لقب الشريف والسيد، والتلقب بهما:

لم يُعلِّق الشرع المطهَّر الحكيم على هذا اللقب حكماً شرعياً، فالأحكام الشرعية مذكورة باسم النبيِّ ﷺ، وباسم آلِ البيت، وباسم ذوي القُربى ـ كما سيأتي بيانه في قول ابن تيمية ـ.