Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - عقبها ﵂ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ١٦٩

عقَّ النبي ﷺ عن الحسن والحسين، وكان يحبهما ويلاطفهما.

كانت فاطمة تلاعب صبيانها، من ذلك ما روي أنها كَانَتْ تَنْقُزُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَتَقُولُ:

«بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ * لَيْسَ شَبِيهَاً بِعَلِيٍّ».

لم يصح أنَّها طلَبَتْ من أبيها ﷺ أنْ يورِّثَ ابنَيْها الحسنَ والحُسَين.

١٩. عقبها.

أبدأُ بالحديثِ إجمالاً، ثم أُثَنِّي بالتفصِيلِ والنُّقُول.

الهاشميون الموجود الآن، هم: الطالبيون، والعباسيون، وهم:

١ ـ آل علي، وجعفر، وعقيل، أبناء أبي طالب.

٢ ـ آل العباس بن عبدالمطلب. ﵃

- انحصر عقب فاطمة ﵂ في ذرية الحسن، والحسين، وزينب من عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ﵃.

وهم الآن عددٌ غفير، في: الحجاز، ونجد، وجازان، واليمن، والشام، ومصر، وشمال أفريقيا، وغيرها.