فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ١/ ١٦٤
ومن خصائص عليٍّ: قولُه ﷺ يوم خيبر: «لأدفعنَّ الرَّاية غداً إلى رجُلٍ يحبُّ الله ورسولَه، ويحبُّه الله ورسولُه، يفتح الله على يديه». فلما أصبح رسولُ الله ﷺ غدوا كلُّهم يرجو أن يُعطاها، فقال ... رسول الله ﷺ: «أينَ عليِّ بن أبي طالب»؟ فقالوا: هو يشتكي عينيه، فأُتيَ به فبصَقَ في عينَيه، فدعا له فبرَأَ، فأعطاهُ الرَّايةَ». (١)). (٢)
وهو مِن الذين بشَّرَهم النبيُّ ﷺ بالجنة.
ففاطمةُ، وأمُّها، وزوجُها، وولدَاها: الحسنُ والحسينُ، كلُّهم مِن المبشَّرِينَ بالجنة ﵃.
١٦. زواجها.
لم يتيسر الزواج لفاطمة في مكة، لشدة أذى المشركين للنبي ﷺ والمؤمنين، وهجرة بعضهم للحبشة، وحصار بني هاشم في الشِّعْب، ثم موت خديجة ﵂، ولما هاجر النبي ﷺ تقدَّم