Skip to content

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها - من العلاقة بين النبي ﷺ وبناته ﵅ -

فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١/ ١٤٩

وكذا كانت معه في حجة الوداع (١٠ هـ) ﵂.

ومما ساعدها في ملازمتها: أنها آخر أخواتها زواجاً، وبيتها بعد زواجها كان ملاصقاً بيتَ والدها ﷺ = بيت عائشة ﵄

وقد بقيت معه حياتَه كلها، بخلاف بقية بناته، فقد متن في حياة النبي ﷺ.

وقد حفظت لأبيها السِّرَّ الذي استودعها إياه، فلم تُخبِرْ به أحداً، مع تشوُّفِ نساء النبي ﷺ إلى معرفته، وكُنَّ حاضرات كلُّهُنَّ وقتَ الإسرار، وشاهدوا أمراً غريباً من بكائها ثم ضحكها في وقت قريب.

١٢. من العلاقة بين النبي ﷺ وبناته.

كان النبي ﷺ يقوم عليها وعلى بقية أولادِه بالنفقة والعناية والرعاية، وكان عادلاً بل هو إمام العادلين ﷺ.

مع حبه ﷺ لبناته، لم يكن يحابيهن في دين الله، فقد قال: ... «لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمد سَرَقَتْ؛ لَقَطَعْتُ يدَها».

ومع قُرْبِهنَّ الشديد له يقول كما في أول الإسلام في مكة: «يا فاطمةُ بنتَ محمد، سَليني ماشئتِ من مالي، لا أُغني عنكِ مِن الله شيئاً».

كان النبيُّ ﷺ يحبُّ أولادَه كلَّهم، وكان يحتفي كثيراً بفاطمة ﵂ بعد وفاة أخواتها، وتفرُّدِها، ويُكثر من زيارتها في بيتها، وكان يغار