فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٣/ ٢٧٧
الدراسة الموضوعية:
لم يصح في المبحث حديث.
ولاشكَّ أنَّ النبيَّ ﷺ رُكْنٌ للصحابة كلِّهم، وأنَّ المدينةَ النبوية أظلمت بعد وفاته ﷺ، وأشدُّ الصحابة ألَمَاً وفقداً هم آل بيته ﷺ من: زوجاتِه، وابنتِه فاطمة، وزوجِها علي، وبقية آل البيت ﵃.
ولم يلبث الحزن في قلب علي ﵁ بعد فقد النبي ﷺ حتى زاد بوفاة زوجه فاطمة ﵂ بعد أبيها بستة أشهر، وهي الزوجة الصالحة العاقلة، الصابرة على شظف العيش ومشقته، والقائمة على خدمة زوجها أتم قيام.
وقد كان لعلي وجهٌ عند الناس حياة فاطمة ﵄، ثم استنكر واستوحش بعد وفاتها، كما ورد ذلك في «الصحيحين». (١)