فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - سيرتها، فضائلها، مسندها - رضي الله عنها -
Printed page ٣/ ٢٧١
الدراسة الموضوعية:
لم يثبت في المبحث شئ، مع العلم اليقيني بغبطة الصحابة ﵃ عليَّ بنَ أبي طالب لزواجه بابنة رسول اللَّه ﷺ، وغبطة عثمان أيضاً بزواجه بابنتي النبي ﷺ
ــ وسبق ذكر ذلك في المبحث السابق ـ.
وكذلك لاشك في اغتباط علي بن أبي طالب ﵁ وفرحه بفاطمة سيدة نساء أهل الجنة ﵂.
لكن ليس من خلق العاقل، ذي الدين والمروءة أن يفاخر أمام الناس بامرأته مطلقاً، والصحابةُ ومَن بعدهم يعلمون فضلَ عثمان بزواجه ابنتَي النبي ﷺ: رقية، وأم كلثوم ﵄، وفضلَ عليٍّ كذلك وحظَّه بفاطمة، ولكنَّ الفضلَ والفرحَ شئٌ، والافتخارَ أمامَ الناس شئٌ آخر، ولم يرِدْ عن أبي بكر، وعمر، عثمان، وعلي ﵃ افتخارهم بمصاهرة النبي ﷺ، مع وجود الفرح والاغتباط بذلك.
* * *