إرشاد العامه إلى معرفة الكذب وأحكامه - ضمن «آثار المعلمي»
Printed page ١٩/ ٢٢٨
ومثلوا لتلك التورية بأن يسأل عن جهة أخرى غير التي يريدها، كيف طرقها ومياهها، وغير ذلك من أحوالها.
وذلك أنه كان إذا أراد غزوة أمر الناس أن يتجهزوا ويستعدوا، فيخشى أن يكون هناك من يتجسس للقوم الذي يريد غزوَهم، فيذهب فينذرهم، فيستعدوا ويتحرزوا، فيسأل ﵌ عن جهةٍ أخرى عسى أن يسمع المتجسسون سؤاله.