مسائل القراءة في الصلاة، والرد على أحد شراح الترمذي - ضمن «آثار المعلمي»
الثالث والرابع: في حديث عبادة: «إني أراكم تقرءون وراء إمامكم؟ قال: قلنا: أجل والله يا رسول الله، إنا لنفعل هذًّا».
وفي روايةٍ: «فلما انصرف أقبل علينا بوجهه؛ فقال: هل تقرءون إذا جهرت بالقراءة؛ فقال بعضنا: إنا نصنع ذلك».
وفي روايةٍ عن النبي ﵌ أنه قال: «هل تقرءون في الصلاة معي؟ ، قلنا: نعم».
وفي روايةٍ: «فلما انصرف قال: منكم من أحدٍ يقرأ شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة؟ قلنا: نعم».
وفي حديث أبي هريرة: «هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ ، قال رجلٌ: نعم، أنا يا رسول الله».
وفي روايةٍ: «هل قرأ منكم أحدٌ؟ ؛ فقالوا: نعم يا رسول الله».
فها أنت ترى أنَّ المعنى واحدٌ. هو أن النبي ﵌ سألهم فأجابوا أو بعضهم بنعم.
الخامس: في حديث عبادة: «فثقلت عليه القراءة».
وفي روايةٍ: «فالتبست عليه القراءة».
وفي حديث عبادة: «وأنا أقول مالي أنازع القرآن».
والمعنى واحدٌ؛ لأنه إذا نُوزِعَ القرآن ثقلت عليه القراءة والتبست.
السادس: في حديث عبادة: «فلا تفعلوا»، وفي حديث أبي هريرة: «وأنا أقول مالي أنازع القرآن؟ »؛ والمعنى متقاربٌ؛ لما قدَّمنا أنَّ هذا التعجُّب