Skip to content

الإسلام والتسعير ونحوه أو حول أجور العقار - ضمن «آثار المعلمي»

Printed page: 17/ 895

Text

﷽ حول أجور العقار كثر الضجيج هذه الأيام من ارتفاع أجور العقار، وكتب في ذلك فضيلة الشيخ عبد الله الخياط وغيره، والقضيةُ وما يشبهها مفتقرة إلى تحقيق علمي مُشْبِع لا أزعم أنّي أهلٌ له، ولكنني سأحاول كتابة ما عسى أن يكون حافزًا لمن هو أهل له على النظر في القضية وفَصْلِ القول فيها. يقول أرباب العقار: هذه أموالنا، لا يحلُّ شيء منها لغير مالكه إلا بطيبةٍ من نفسه، كما ثبت ذلك بالنصوص الشرعية القطعية ــ وقد ذكر فضيلة الشيخ عبد الله الخياط بعضها ــ ولا تَطِيب أنفسُنا بأن نؤجرها إلا بأجرة نرضاها، وليس في الشرع ما يوجب علينا أن لا نزيد على مقدار معين. فيقال لهم: قد قال الله ﵎: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠]، وقال النبي ﷺ: "لا يُؤمِن أحدُكم حتى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّه لنفسه" (١)، وقال ﷺ: "مَثَلُ المؤمنين ... " (٢)، مع ما ذكر فضيلة الشيخ عبد الله الخياط من أدلة الحثِّ على الفضل والرحمة. فيقول أرباب العقار: إنّنا نُؤاخِي المستأجرين بقدر ما يُؤاخوننا، ونُحِبُّ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) أخرجه البخاري (١٣) ومسلم (٤٥) من حديث أنس بن مالك. (٢) بياض بالأصل، وتتمة الحديث ــ وهو مشهور ــ: "في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسَّهَر والحمَّى". أخرجه البخاري (٦٠١١) ومسلم (٢٥٨٦) من حديث النعمان بن بشير.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الإسلام والتسعير ونحوه أو حول أجور العقار - ضمن «آثار المعلمي»» (١٧/ ٨٩٥)
Short
عبد الرحمن المعلمي اليماني، الإسلام والتسعير ونحوه أو حول أجور العقار - ضمن «آثار المعلمي»، ج ١٧، ص ٨٩٥.
Full
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت ١٣٨٦هـ). الإسلام والتسعير ونحوه أو حول أجور العقار - ضمن «آثار المعلمي». ١٣٨٦هـ، ج ١٧، ص ٨٩٥.

Go to a printed page