Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٤٦ - وجوب العمل بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ٣٣٠

ونذكر بعض ما ورد عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل العلم في تعظيم السنة ووجوب العمل بها.. في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: "لما توفي رسول الله ﷺ وارتد من ارتد من العرب قال أبو بكر الصديق ﵁: "والله لأقاتلنَّ من فرق بين الصلاة والزكاة". فقال له عمر ﵁: "كيف تقاتلهم وقد قال النبي ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها". فقال أبو بكر الصديق: "أليست الزكاة من حقها والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها". فقال عمر ﵁: "فما هو إلا أن عرفت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق". وقد تابعه الصحابة ﵃ على ذلك فقاتلوا أهل الردة حتى ردوهم إلى الإسلام وقتلوا من أصر على ردته وفي هذه القصة أوضح دليل على تعظيم السنة ووجوب العمل بها وجاءت الجدة إلى الصديق ﵁ تسأله عن ميراثها فقال لها: "ليس لك في كتاب الله شيء ولا أعلم أن رسول الله ﷺ قضى لك بشيء وسأسأل الناس"ثم سأل ﵁ الصحابة فشهد عنده بعضهم بأن النبي ﷺ أعطى الجدة السدس فقضى لها بذلك وكان عمر ﵁ يوصي عماله أن يقضوا بين الناس بكتاب الله فإن لم بجدوا القضية في كتاب الله فبسنة رسول الله ﷺ ولما أشكل عليه حكم إملاص المرأة وهو إسقاطها جنينا ميتا بسبب تعدي أحد عليها سأل الصحابة ﵃ عن ذلك فشهد عنده محمد بن سلمة والمغيرة بن شعبة ﵄ بأن النبي ﷺ قضى في ذلك بغرة عبدا أو أمة فقضى بذلك ﵁. ولما أشكل على عثمان ﵁ حكم اعتداد المرأة في بيتها بعد وفاة زوجها وأخبرته فريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد رضي الله