Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٤٢ - المفهوم الصحيح للتوسل

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٦/ ٢٠٥

قلت: قال الهيثمى في المجمع:"وفيه فضالة بن جبير وهو ضعيف مجمع على ضعفه ". وقال الذهبي في الميزان:"قال ابن عدى عامة أحاديثه غير محفوظة ". وقال ابن حبان:"لا يحل الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها "هكذا في الفوائد المجموعة للشوكاني ﵀.

٣- وعن ابن عباس قال:"سألت النبي ﷺ عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال: "سأل بحق محمد وعلى وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت على فتاب عليه.." انتهى. قلت: قال الدارقطني:"تفرد به عمرو بن ثابت أبو المقدام بن هرمز الكوفي يكنى أبا ثابت وقد قال يحيى: أنه لا ثقة ولا مأمون ". وقال ابن حبان:"يروي الموضوعات". وقال الذهبي في الميزان:"قال النسائي: متروك الحديث "، وقال أبو داود:" رافضي".

وقال عبد الله بن المبارك:"لا تحدثوا عن عمرو بن ثابت فإنه كان يسب السلف "وفي سؤالات الآجري أبا داود عنه أنه قال:"رافضي خبيث وهو المشئوم ليس يشبه حديثه أحاديث الشيعة "، ذكره ابن عراق في الوضاعين وقال:"عمرو بن ثابت أبي المقدام "قال ابن حبان:"روى الموضوعات عن الثقات "وذكره الفتني أيضاً في قانون الضعفاء وقال:"متروك ".

قال يحيى:"عمرو بن ثابت لا ثقة ولا ثابت، إن الله تعالى قد بين الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، فدعا بها هو وحواء بقوله تعالى: ﴿قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ . وهذا أقوى رد للمتن الذي رواه هذا الوضاع المجوسي الأصل من غلاة الروافض ".

٤- حديث الأعمى عند الترمذي والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه، وهذا الحديث على القول بصحته فليس فيه متمسك على دعواه لأن الأعمى إنما توسل بدعائه ﷺ كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في قاعدة التوسل والوسيلة.