Skip to content

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد ٣٠ - تنزيه الأصحاب عن تنقص أبي تراب

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ١

ومنها ما في صحيح البخاري عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر" وفي رواية: "لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر". وفي صحيح مسلم وجامع الترمذي عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه كان يقول: "قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم" قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح. وقال مسلم قال ابن وهب تفسير محدثون ملهمون. وقال الترمذي أخبرني بعض أصحاب بن عيينة عن سفيان عن ابن عيينة قال محدثون يعني مفهمون. وقد رواه الطبراني في الأوسط ولفظه قال: "ما كان من نبي إلا في أمته معلم أو معلمان وإن يكن في أمتي منهم أحد فهو عمر بن الخطاب إن الحق على لسان عمر وقلبه". وعن علي ﵁ قال: "إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر ما كنا نبعد أصحاب محمد ﷺ إن السكينة تنطق على لسان عمر". رواه الطبراني في الأوسط قال الهيثمي وإسناده حسن.

وقد رواه مسدد وأحمد بن منيع عن الشعبي أن عليا ﵁ قال: "كنا أصحاب محمد ﷺ لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر". وروى عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب السنة من طريق الشعبي عن وهب السوائي ﵁ قال: خطبنا علي ﵁ فقال: "من خير هذه الأمة بعد نبيها فقلت أنت يا أمير المؤمنين قال: لا. خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر". وعن ابن مسعود ﵁ قال: "ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر"رواه الطبراني قال الهيثمي وإسناده حسن. وعن طارق بن شهاب ﵁ قال: "كنا نتحدث أن السكينة تنزل على لسان عمر"رواه الطبراني وقال الهيثمي ورجاله ثقات.